نشاطات العلاقات والإعلام 2016

ندوات وورش عمل ودورات  أقامها قسم العلاقات والإعلام
دار الكتب والوثائق تقيم ندوة متخصصة في ثقافة النزاهة

 لمناسبة أسبوع النزاهة الوطني ، أقامت دار الكتب والوثائق ندوة حوارية متخصصة في ثقافة النزاهة وسبل إشاعتها ، حاضر فيها معاون مدير عام دار الكتب والوثائق السيد فراس خضير تركي ، في الساعة العاشرة من صباح اليوم ، الأربعاء ، 28 من أيلول ، في مقر الدار ـ قاعة الشاعرة الرائدة نازك الملائكة ، أدارتها مديرة قسم العلاقات والإعلام في الدار الكاتبة والصحفية أسماء محمد مصطفى ،  وحضرها موظفو الدار .

في البدء جرى عرض نبذة عن سيرة المحاضر ، تضمنت كونه حائزا على شهادة البكالوريوس في القانون ، وسبق له أن عمل رئيسا لقسم الشؤون القانونية والتحقيقات في وزارة الثقافة منذ عام 2008 حتى عام 2014 . شغل منصب مفتش عام ومن ثم مفتش عام بالوكالة .  عضو لجنة حماية الممتلكات الثقافية ، والمُشكلة بأمر ديواني في مجلس الوزراء . اشترك مع منظمة اليونسكو بمناقشات وحضور ندوات ومؤتمرات كونه خبيرا سابقا في احدى لجان اليونسكو ، وهي لجنة اعادة الممتلكات الثقافية الى بلدانها الاصلية .

تناول المحاضر محاور عدة تصب في ثقافة النزاهة والشفافية ، منها تعريف النزاهة وماتمثله من قيمة على المستوى الشخصي للفرد والمستوى الوظيفي ايضا ، وأهميتها في الوصول الى مجتمع خال من الفساد ، وإيضاح الأدوار المطلوبة من الجهات الحكومية ووزارة الثقافة ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والأسرة العراقية الأصيلة ، وأهمية تضافر جهود جميع الأطراف للقضاء على الفساد ، موضحا مفهومي النزاهة السلبية والنزاهة الإيجابية ، فالاولى شرحها المحاضر من خلال مثال ضربه  قائلا إن امتناع مدير ، على سبيل المثال ، عن تسلم رشوة من غير أن يوجه ويمنع موظفي دائرته من تقبل رشوة ، يمثل نزاهة سلبية ، لأنّ النزاهة الإيجابية تعني امتناع المدير عن السلوك المخالف للقانون وتوجيه موظفيه الى السلوك الصائب وظيفيا في الوقت نفسه .

وأكد المحاضر على أن النزاهة الوظيفية تعني أيضا الالتزام بالدوام الوظيفي وإداء الموظف لمهامه وواجباته بإخلاص على طوال ساعات الدوام الرسمي ، والالتزام بالقوانين والتعليمات ، وأهمية عدم استخدام الوظيفة لتحقيق مكاسب شخصية  ، مشيرا في الوقت نفسه الى دور الموظف في تنبيه مسؤوله فيما اذا وجه المسؤول بأمر يعد مخالفة للقانون ، هنا على الموظف المعني القيام بدوره من خلال توضيح الموضوع لمديره ، وليس السكوت والتعامل مع الامر بسلبية عن السلوك المخالف للقانون .

وفي ختام الندوة فُتح باب الحوار واشترك عدد من الموظفين الحضور بالنقاش وطرح الأسئلة على السيد المحاضر الذي أجاب عنها بكل شفافية ودقة وتمكن .

 

رجوع