|
فعاليات الحملة
المشغَلُ التفَاعليُّ العاشر لمبادرة منصَّة حملَة ثقَافَة المحبة
والسلام
ـ ترسيخ ثقافة الاحترام والتقدير والقيم الإيجابية في بيئة العمل

خاصّ بمنصّة مبادرة حملة ثقافة المحبّة
والسلام، بالتعاون بين دار الكتب والوثائق ومجلّة سماء الأمير
الإلكترونيّة الرقميّة
أقامت منصّة مبادرة حملة ثقافة المحبّة
والسلام، التي أُطلقت بالتعاون بين دار الكتب والوثائق ومجلّة سماء
الأمير الإلكترونية الرقمية، المشغَل التفاعلي العاشر بعنوان:
«ترسيخ ثقافة الاحترام والتقدير والقيم الإيجابية في بيئة العمل»،
صباح يوم الأربعاء، 24 من كانون الأوّل 2025، لموظّفي قسم التزويد
في الدار، بدعم من المدير العام السيّد بارق رعد علاوي.
قدّمت الإعلاميّة أسماء محمّد مصطفى، المشرفة على نشاط المنصّة
وتحريرها، محاضرتها مؤكّدةً أنّ المشغَل يهدف إلى تعزيز ثقافة
المحبّة والسلام في بيئة العمل.
وأوضحت أنّ المحبّة في السياق الوظيفي لا تعني المجاملة أو العاطفة
الشخصيّة بانحياز، بل تعني احترام الإنسان لكونه إنساناً، والتعامل
معه بإنصاف وتقدير، والحرص على أداء الواجب بروح المسؤوليّة. أمّا
السلام، فهو حالة من الاستقرار النفسي والمهني، تقوم على إدارة
الخلافات بأساليب هادئة قائمة على الحوار والقانون.
وأشارت إلى أنّ هذه القيم تكتسب في بيئة العمل الوظيفي الحكومي
أهميّة مضاعفة؛ لأنّ الموظّف الحكومي لا يمثّل نفسه فحسب، بل يمثّل
المؤسّسة والدولة والخدمة العامّة. وعندما تسود المحبّة والسلام،
يصبح التعاون أكثر فاعليّة، ويغدو الاحترام المتبادل أساساً
للعلاقة بين الزملاء والرؤساء والمرؤوسين، ممّا ينعكس مباشرةً على
انسيابيّة العمل وجودة الأداء.
تضمّن المشغَل عرضًا موجزاً لأهداف الحملة وأهميّتها في بيئة
الوظيفة، أعقبه نقاش اشترك به الموظّفون بشكل فاعل، ومن ثمّ تطبيق
كتابة عبّروا فيه عن تفاعلهم الجادّ مع الموضوع.
تعزيز أواصر المحبّة والتعاون بين الموظّفين
تحت عنوان «تعزيز أواصر المحبّة والتعاون بين الموظّفين»، كتبت
مديرة قسم التزويد السيّدة مياسة حسن في ورقتها أنّ ثقافة المحبّة
بين الموظّفين تُعنى ببناء بيئة عمل إيجابيّة قائمة على الاحترام
المتبادل والتقدير والتعاون والشعور بالانتماء والتواصل المفتوح،
حيث يشعر الموظّفون بالراحة ليكونوا على طبيعتهم، ويُقدّرون
إنجازات بعضهم البعض، ويقدّمون الدعم، ويتشاركون في تحقيق الأهداف
كفريق متماسك، بعيداً عن المنافسة السلبيّة، ممّا يزيد من
الإنتاجيّة والسعادة.
وأوجزت عناصر ثقافة المحبّة في العمل بالنقاط الآتية:
ـ تقدير الزملاء: الإشادة بالإنجازات والمهارات وفهم التحدّيات
المشتركة بين الزملاء، ممّا يعزّز الشعور بالانتماء.
ـ الاحترام والتنوّع: تقدير الفرد كشخص، واعتبار خلفيّته
الثقافيّة، وليس كعامل فقط.
ـ التعاون: تقليل النزاعات وتعزيز الرؤية الموحّدة، والعمل معًا
لحلّ المشكلات بدلًا من المنافسة الشخصيّة.
ـ التواصل الجيّد: الحوار المفتوح والصادق بين الإدارة والموظّفين،
وبين الزملاء، لتبادل الأفكار وحلّ المشكلات.
ـ توفير بيئة داعمة ومُرِنة: تشجّع على الابتكار، وتمنح الموظّفين
الثقة للتعبير عن أنفسهم.
تعزيز أواصر المحبّة والسلام
تحت هذا العنوان كتبت مسؤولة شعبة الإهداء في قسم التزويد السيّدة
میدیا توفیق شاکر في ورقتها:
ـ نحن بصدد موضوع مهمّ وجديد بالطرح والمداولة، إذ إنّ اعتماد
أسلوب التعامل القائم على المحبّة والسلام يساعد في تقليل الخلافات
وسوء التفاهم داخل البيئة الوظيفيّة، ويعزّز روح الفريق الواحد،
كما أنّ الشعور بالأمان الوظيفي والنفسي يدفع الموظّف إلى أداء
مهامه بكفاءة أعلى، ويزيد من مستوى الالتزام والانضباط.
وتطرّقت إلى أنّ القيم الإيجابيّة تتمثّل بالصدق والنزاهة
والالتزام والاحترام وتحمل المسؤوليّة، وأنّ الالتزام بها يساعد في
بناء علاقات مهنيّة سليمة، ويعزّز الثقة المتبادلة بين الموظّفين
ومرؤوسيهم، ممّا يسهم في تحقيق أهداف المؤسّسة بكفاءة، فلا مجال
للعمل المتعدّد والسلبيّات.
واختتمت كلامها بالقول إنّ نشر ثقافة المحبّة والسلام والقيم
الإيجابيّة في بيئة العمل يُعدّ مسؤوليّة مشتركة بين جميع
الموظّفين، وعنصراً أساسيّاً في تطوير الأداء المؤسّسي، بعيداً عن
(الحقد الداخلي)، فبهذه الثقافة يتحقّق النجاح والاستمراريّة في
المؤسّسة والدولة.
تعزيز أواصر المحبّة والاحترام بين الموظّفين
تحت هذا العنوان ذكرت الموظّفة في القسم السيّدة هند ناصر أنّ
المحبّة في العمل لا تُقاس بالمجاملات ولا بالعلاقات، بل تُقاس
بالعدل والتقدير والاعتراف بالجهود المبذولة في العمل، سواء كانت
صغيرة أم كبيرة، مع تكافؤ الفرص للجميع، ممّا يشجّع الموظّف على
المشاركة الإيجابيّة، ويعزّز السلام بين جميع الزملاء بشكل مستمرّ،
ويجعل ثقافة المحبّة والسلام جزءًا من الأداء المهني للموظّف، عن
طريق تكريمه على جهوده المبذولة بشكل مادّي أو معنوي، مثل المكافآت
والشهادات التقديريّة، والاستمرار في التميّز.
وأنهت كلامها بالتأكيد على أنّ الاحترام المتبادل هو الأساس العملي
لترسيخ المحبّة والسلام بينهم، وتعزيز الانضباط الذاتي لدى
الموظّفين، بهدف النجاح في العمل وتحمل المسؤوليّة جماعيًّا وليس
فرديًّا، والتشجيع على الدعم المتبادل والمشاركة الفاعلة لخلق
روابط دائمة، يكون فيها الاحترام والمساعدة أساسًا في التعامل
اليومي.
أثر ثقافة المحبّة والسلام في تعزيز الأداء المؤسّسي
وذكر الموظّف في القسم السيّد منصور طالب أنّ ثقافة المحبّة
والسلام في بيئة العمل تنعكس مباشرةً على استعداد الموظّفين
للتعاون الجماعي، إذ تحفّزهم على الالتزام بالقيم الإيجابيّة
يوميّاً، وتمنح كلّ موظّف شعوراً بالمسؤوليّة والتقدير، بعيداً عن
الإهانة والتقليل من جهوده، ممّا يسهم في بناء مؤسّسة جيّدة
ومتوازنة، وتحسين القرارات.
وأضاف إلى حديثه أنّ المحبّة في العمل لا تُقاس بالمجاملات، بل
بالتقدير والثقة بالقيادة، وتشجيع الموظّفين على المبادرة
والمشاركات الإيجابيّة في العمل، ممّا يجعل الموظّف كفوءًا في جميع
مجالات العمل.
واختتم كلامه بأنّ الكلام الطيّب يعزّز الالتزام بالقيم والمبادئ
والأخلاق الحميدة، وأنّ السلام الوظيفي يقوم على الحوار الهادئ
وإدارة الخلافات بأسلوب مهني وجادّ.

المصدر الأصلي: مبادرة منصة حملة ثقافة المحبة والسلام، الحملة
المشتركة بين دار الكتب والوثائق
ومجلة سماء الأمير. |