العدد (146) - آذار 2020                  

التنافس الدولي على نفط الساحل الغربي للخليج العربي

أ. د. احمد صالح الدليمي

بغداد - مكتبة الملكة - ٢٠٢٠

٢٤٠ صفحة

  

لقد حدد الباحث مدة الدراسة بين سنتي ۱۹۳۹و ۱۹5۲ فسنة ۱۹۳۹ كانت بداية الحرب العالمية الثانية التي غيرت كثيرا من اوضاع الخليج العربي السياسية وميزان السيطرة الأجنبية فيه سواء بالنسبة لبريطانيا او الولايات المتحدة الأمريكية، أما سنة ۱۹۵۲ فكانت سنة عقد مؤتمر الدمام الذي خصص لحل الخلافات المحلية حول الحدود بين دول ومشايخ الخليج والتي كان سيها النفط.

تناول الباحث التنافس الدولي حول نفط الخليج العربي الكويت، السعودية، قطر، البحرين، الامارات العربية، عمان) اما العراق وايران تم تناولها من قبل اخرين بدراساتهم. لقد واجهت الباحث الكثير من الصعوبات اولها قلة الوثائق التي تبين وجهة نظر كثير من الدول المتنافسة، فضلا عن قلة المصادر والمراجع والدراسات الحديثة في مكتبتنا.

ضم البحث اربعة فصول رئيسة عرض الفصل الأول المصالح الدولية النفطية في الخليج العربي بين الحربين ۱۹۱4–۱۹۳۹ من حيث موقع النفط في إستراتيجية بريطانيا في الخليج العربي والسياسة السوفيتية تجاه الخليج العربي وموقف الدول الغربية منه وبدء نشوء المصالح الأمريكية في الخليج العربي بين الحربين ثم المحاولات الالمانية والايطالية واليابانية للحصول على مصالح نفطية في الخليج العربي.

أما الفصل الثاني فقد تضمن اهمية الخليج العربي في الإستراتيجية الدولية خلال الحرب العالمية الثانية ۱۹۳۹-۱۹45 وقد توزع على خمسة مباحث تناول المبحث الأول منها دول المحور والاتحاد السوفيتي ونفط الخليج العربي في اثناء الحرب، وتناول المبحث الثاني منها تطور المصالح الأمريكية في منطقة الخليج العربي وشمول السعودية بقانون الاعارة والتأجير وتناول المبحث الثالث محاولة الحكومة الأمريكية الحصول على امتياز النفط السعودي، وتضمن المبحث الرابع الاتفاق الأمريكي البريطاني حول النفط، أما المبحث الخامس فتناول مشروع خط الأنابيب من الخليج العربي إلى البحر المتوسط (التابلاين).

وبحث الفصل الثالث عن التنافس على الامتيازات النفطية واثره في الخلافات المحلية في منطقة الساحل الغربي من الخليج العربي ۱۹45–۱۹5۲، وانقسم هذا الفصل الى مبحثين الأول في اثر التنافس الدولي على الخلافات المحلية على الحدود بين بلدان المنطقة والثاني في الصراع على امتياز المنطقة المحايدة بين الكويت والسعودية وموقف الحكومة البريطانية منها.

واهتم الفصل الرابع لتصاعد وتأثير التنافس الدولي على امتيازات واتفاقيات النفط في منطقة الخليج العربي ۱۹45–۱۹5۲، وقد احتوى على اربع مباحث اولها اثر التنافس الدولي في الغاء اتفاقية الخط الاحمر والثاني التنافس الأمريكي البريطاني على امتياز المنطقة المغمورة بالمياه واثر التنافس الامريكي - البريطاني على انشاء خط الأنابيب التابلاين واخيرا المملكة العربية السعودية واستغلال الصراع الدولي للوصول إلى اتفاقية مناصفة الارباح في سنة 1950.

جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006