العدد (149) - كانون الاول - 2020                  

الفاظ التسامح في الخطاب القرآني

ناطق نجم الزركاني

بغداد - بيت الحكمة - ٢٠٢٠

٢٢٩ صفحة

 

 

هذا الكتاب يعالج قضية غاية في الأهمية روج مبغضوا الاسلام لخلافها فصوروا ان الدين الاسلام دين عنف وقتل وذبح واعتداء بينما بحقيقة الأمر هو دين وئام وسلام وصفح وعفو وتسامح ولا شك ولا ريب أن القران الكريم عماد الشريعة والعقيدة عند المسلمين فهو مليء بمواقف التسامح التي تجسدت في

مواقف عدة حكتها ايات النص المقدس المبارك قام الباحث بجمع ماكان منها صريحا وماكان منها ايماء واشارة.

تكون الكتاب من ثلاثة فصول ومقدمة، وقد تناول في الفصل الأول الألفاظ الصريحة التي تدل على التسامح وقسم على ثلاثة مباحث، الأول درس فيه الدلالة المعجمية للفظة وعلاقتها بالدلالة القرآنيةوالمعنى العام للتسامح ، وتناول في المبحث الثاني متعلقات هذه الألفاظ ولوازمها وسبب اقترانها ببعضها او بغيرها، وأما المبحث الثالث فقد تناول فيه مراتب هذه الألفاظ، أما الفصل الثاني فدرس الألفاظ الضمنية للتسامح، وقسم على ثلاثة مباحث أيضا، المبحث الأول عرض فيه دلالة هذه الألفاظ المعجمية وعلاقتها بالدلالة القرآنية والمعنى العام للتسامح، ودرس في المبحث الثاني متعلقات هذه الألفاظ ولوازمها ، وأما المبحث الثالث، فدرس فيه مراتب هذه الألفاظ ، وعرض في الفصل الثالث فنية التعبير في هذه الألفاظ الصريحة والضمنية وقد قسمها على ثلاثة مباحث، المبحث الأول في المستوى الصوتي، ويشمل: الدلالة الصوتية والفاصلة القرآنية، المبحث الثاني في بعض الفنون البلاغية، والمبحث الثالث في أساليب أخرى، مثل: الذكر والحذف، والإفراد والتثنية والجمع، والتوكيد، والتعريف والتنكير، والتقديم والتأخير، وأدب الخطاب، ودقة استعمال ألفاظ التسامح.

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006