العدد (150) -  آذار- 2021

التوظيف الإخباري للأزمة السورية في الفضائيات الدولية

د. اياد عليل العبادي

تركيا - ريمار اكاديمي - ٢٠٢٠

٣١٦ صفحة

  

 

تنبع أهمية التوظيف من كونه معني بقصدية التأثير على الجمهور بما يحقق غرضاً غير معلن يتمثل بما يريده القائم بالاتصال من ترويج لفكرة تخدم قضية ما، والإيحاء بوجهة نظر معينة لتحقيق التأثير المطلوب في اتجاهات الجمهور بالشكل الذي يحقق أهدافا خفيه للمرسل، كما أن الكيفيات التي تجري وفقها عمليات التوظيف الإخباري لتكون فاعلة ومؤثرة في الجمهور تعد ضرورية جدأ للقائمين على القنوات التلفزيونية ذلك أن أغلب أساليب التوظيف التي تتبعها بعض القنوات، لاسيما العربية والمحلية بشكل خاص، تجري بطريقة واضحة تكاد تكون مفضوحة لتكشف عن سياسة القناة تجاه القضية المعنية، ما يظهر تحيزها، ومن ثم قد ينتج عن ذلك إمتناع التعرض لها، إما لشعورهم بعدم حياديتها وموضوعيته.

ويهتم هذا الكتاب بدراسة التوظيف الإخباري الذي لم يحظ بحيز كبير ضمن الدراسات الإعلامية، لاسيما تحديد أساليبه، على الرغم من الأهمية الكبيرة لذلك، إذ أن المعرفة العلمية لأساليب التوظيف التي تستخدمها القنوات الإعلامية في تغطيتها للأحداث المختلفة تساعد في بلورة تصور علمي عن الآثار التي يمكن أن تنتج عن ذلك على الجمهور.

يتكون الكتاب من اربعة فصول هي:

الفصل الأول: انتاج الاخبار والتقارير وبناء النشرات التلفزيونية.

الفصل الثاني: التوظيف الاخباري .. ماهيته واساليبه.

الفصل الثالث: الادارة الاعلامية للازمات.

الفصل الرابع: تحليل المواد الاخبارية في قناتي فرانس ٢٤ وروسيا اليوم.

جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006