العدد (150) -  آذار- 2021                    

الادارة المصرية في السودان (١٨٢٠-١٨٨٥)

د. بشرى ناصر هاشم

بغداد - دار المربد - ٢٠٢٠

٣٤٧ صفحة

 

 

تعد حقبة حكم الإدارة المصرية في السودان (۱۸۲۰-۱۸۸۵) نقطة تحول هامة وبارزة في تاريخ السودان الحديث، لما كان لها من دور حضاري متميز لم تشهد مثله البلاد من قبل، اذ ساعدتها على تطوير مجتمعها والخروج به من عهود الحياة البدائية والحكم القبلي، إلى مرحلة تكوين، وبناء دولة السودان الحديث.

ركز الكتاب في دراسته على السودان المصري بحسب ما أمتدت اليه حدود الادارة المصرية خلال الحقبة الزمنية والتي هي موضوع البحث. ونظرا لطول الفترة الزمنية لهذه الحقبة وامتداد نفوذ الادارة في شرق وغرب وجنوب السودان، الأمر الذي جعل الاحداث والتنظيمات غاية في التعقيد؛ ومن الصعب على أي باحث الألمام بأطرافها المتعددة : آثر بحث الموضوع وفق منهج علمي يجمع  بين إعتماد التسلسل الزمني، والالتزام بوحدة الموضوع، فجاءت فصول الدراسة مقسمة إلى مباحث طويلة بعض الشيء، أعتمد الكاتب في تقسيمها على دراسة كل مبحث على حدة منذ عهد محمد علي باشا وحتى نهاية حكم الادارة المصرية، متتبع فيها التطورات الأدارية التي شهدتها جميع انحاء السودان، وقد ألفت تلك المباحث قوام الكتاب، وهيكلها والأطار العام لها.

تكون الكتاب من اربعة فصول هي:

الفصل الأول: التوسع المصري في السودان وتطورات الاحداث (١٨٢٠-١٨٨٥).

الفصل الثاني: إدارة الشؤون الادارية والقضائية.

الفصل الثالث: إدارة الشؤون الاقتصادية والمالية.

الفصل الرابع: إدارة شؤون الخدمات العامة.

جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006