العدد (150) -  آذار- 2021

الامبراطور تيبيريوس (١٤-٣٧م)

امل مهدي صالح محسن

بغداد - دار كلكامش - ٢٠٢١

١٧٠ صفحة

 

يعد التاريخ الروماني من المراحل المهمة في تاريخ البشرية، نظرا لسرعة انتشار الرومان وضخامة أحداثهم ، فضلا عن سعة مساحة الامبراطورية، ولاسيما أن هذا العصر قد شهد تطورا سياسية وعسكرية كبيرة برز في رجال عدة، كان لهم شأن كبير في التاريخ الروماني فضلا عن مساهمتهم في بناء صرح الإمبراطورية الرومانية ، التي عدت وريثة شرعية لإمبراطورية الإسكندر، هذه الأسباب دفعت الكثير من المؤرخين للكتابة في تاريخ هذا الشعب من بناء المدينة مرورا بأدوار الحكم المختلفة، فضلا عن التنوع السياسي الذي ساد في روما من مرحلة إلى أخرى ، ولاسيما في مواقف المحافظين والجمهوريين ، فضلا عن أثر القادة الأباطرة في صنع ذلك التاريخ.

من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة، لتسليط الضوء على أحد أولئك الأباطرة الذين شاءت الأقدار أن تكون له صلة مباشرة بالإمبراطور أوغسطس ، وتسمح له الفرصة بتولي وراثة العرش الإمبراطوري، وقيادة روما في فترة تعد من أهم فترات التاريخ الروماني. وهذا البحث هو محاولة في إعطاء نبذة عن حياة الإمبراطور تيبيريوس ، من حيث توليه السلطة مع ذكر للتقلبات السياسية التي رافقت مسيرته، وتوخى الكاتب عرض الأحداث بأسلوب علمي مجرد بعيدة عن السرد، من خلال إعطاء أكبر قدر من الموضوعية في المعلومات منذ ظهوره وحتى وفاته؛ باحث في العوامل التي صيغت بها حياته الإمبراطورية، ولا سيما علاقته بأمه ومسيرته الأولى مع الإمبراطور أوغسطس.

تكون الكتاب من ثلاثة فصول هي:

الفصل الأول: حياة الامبراطور تيبيريوس.

الفصل الثاني: سياسة الامبراطور تيبيريوس الداخلية.

الفصل الثالث: سياسة الامبراطور تيبيريوس الخارجية

جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006