|
يسرّنا أن
نستعرض آراء وتعليقات المهتمين المتابعين لمبادرة حملة
ثقافة المحبة والسلام، ومنشوراتها ونشاطاتها، سواءً
عبر منصتنا الرقمية أو صفحة دار الكتب والوثائق على
فيسبوك أو الموقع الإلكتروني لمجلة سماء الأمير
وصفحاتها على شبكات التواصل الاجتماعي، مع خالص شكرنا
لهم على اهتمامهم.
*****
عندما تسود ثقافة المحبة والسلام والتسامح والتعايش،
يصبح العالم أكثر أمناً وإشراقاً للجميع. نتمنى أن
تُغرس هذه القيم في نفوس الأبناء من خلال الأسرة
والمدرسة والإعلام والمبادرات المشتركة، لما لها من
دور في تعزيز الوئام بين الأفراد والمجتمعات، بغض
النظر عن الاختلافات الدينية والثقافية والعرقية.
الدكتورة فضيلة عرفات محمد ـ أستاذة جامعية ـ الموصل
*****
مبادرة رائعة جداً، بالتوفيق، ودمتم للإبداع.
نرمين المفتي ـ صحافية ومترجمة ـ كركوك
*****
كل التوفيق والنجاح التام لهذا العمل الإنساني الرائع
والراقي.
عماد آل جلال ـ كاتب وصحافي
*****
بوركت جهودكم الرائعة، وأنا معكم في إشاعة ثقافة
المحبة والسلام. علينا أن نتكاتف جميعاً لإنجاح هذا
المشروع المتميز.
عبد السادة البصري ـ شاعر
*****
خطوة رائعة جداً… بالتوفيق والنجاح والتأثير الإيجابي.
غادة بطي – كاتبة صحافية ومهندسة ـ فرنسا
*****
كل المحبة لمن ينشر المحبة ويرسم البسمة بين الناس.
نعم المحبة تنمو وتصبح مثل حقول القمح أما غيرها لا
نماء مثل الشجرة اليابسة تحترق لتصبح رماداً ..
من المهم أن يتم احتواء كل أشكال الخطاب الذي يهدد
الأمن المجتمعي وإفاضة روح المحبة والتعاون بين أفراد
المجتمع وعلاقة الزمالة التي تربطنا في محل العمل
للنهوض بروح العطاء والسلام.
ما تطرحه الحملة كلام سليم يفهمه من يملك الوعي الوطني
الذي يحرص على الحفاظ على نسيج المجتمع وعدم الانجرار
إلى أفكار مسمومة لا تخدم المصلحة العامة. بوركت
جهودكم المخلصة.
زاهدة مردان ـ قانونية متقاعدة ـ كركوك
*****
ـ مبارك هذا الإنجاز في دار الكتب والوثائق، التي
تُعدّ من أهم الدوائر الثقافية لكونها على تماس مباشر
مع الباحثين والمراجعين من مختلف أطياف الشعب العراقي.
ـ مبارك هذه المنصة الرقمية وانسجاماً مع توجه وزارة
الثقافة والسياحة والآثار نحو استخدام الذكاء
الاصطناعي لمواكبة التطور الإلكتروني العالمي لنشر
ثقافة المحبة والسلام والتنوع الثقافي. مبارك للأستاذ
مدير عام دار الكتب والوثائق بارق رعد علاوي دعمه
لجهود الصحافية القديرة أسماء محمد مصطفى لهذا
الإنجاز، وإلى مزيد من التقدم والنجاح.
ـ شكراً لمجلة سماء الأمير لتعاونها مع دار الكتب
والوثائق في إطلاق مثل هذه الحملات الثقافية والفكرية،
لتوعية الأجيال بنبذ التعصب والكراهية ونشر ثقافة
المحبة والسلام.
ـ وتعليقاً على موضوع المشغل التفاعلي الأول للحملة
والذي ناقش موضوع المحبة والأمل والسلام في بيئئة
العمل الوظيفي، أود القول إنها مبادرة جميلة وجديدة في
دار الكتب والوثائق لرفع مستوى الوعي الوظيفي وتعزيز
التعاون وتحقيق الانسجام بين الموظفين لزيادة
الإنتاجية والارتقاء بالعمل وتحقيق المحبة والسلم
الوظيفي. سلمت أفكارك النيرة وإبداعك في توظيف حملتك
لتحقيق الوئام المجتمعي.
ـ وتعليقاً على باب آراء النخبة الثقافية بالحملة أقول
إنّ للنخبة الثقافية دوراً مهماً وفعالاً في نشر قيم
المحبة والسلام في المجتمع من خلال الوعي بالقدرة على
التأثير في الرأي العام من خلال المقالات والندوات
والبرامج الثقافية والإعلامية مما يسهم في مواجهة
الأفكار المتطرفة والخطابات المحرضة على العنف ولك ألف
تحية لجهودكِ العظيمة في نشر المحبة والسلام والتنوع
الثقافي من خلال حملتك السامية الرامية إلى نشر أفكار
بناءة متعددة الأهداف السامية للحفاظ على النسيج
المجتمعي وتقويته.
ـ وتعليقاً على موضوع نشرتموه عن دور الإعلام في نشر
المحبة والسلام، أقول إنّ للإعلام دوراً حيوياً في
تعزيز التسامح والتعايش والتصدي للكراهية ومكافحة
خطابه وتشجيع الحوار والتعريف بالأخر ونشر قيم السلام
والمحبة من خلال تبني استراتيجيات إعلامية هادفة
ومسؤولة.
ـ ولفت نظري مقال نشرتموه عن الأسرة ودورها في نشر
المحبة، أود التعقيب بالقول إن الأسرة مؤسسه اجتماعية
مهمة وتعد النواه الأولى لتنمية وترسيخ القيم
الاجتماعية وتماسك المجتمع حيث تسهم في ترسيخ المحبة
والتعايش السلمي لدي الأبناء وتعليمهم الاحترام
والقبول والتقدير للتنوع الثرة لثقافات عالمنا ولأشكال
التعبير وللفئات الإنسانية لدينا، وكل ذلك يتعزز
بالمعرفة والانفتاح والاتصال وحرية الفكر والضمير
والمعتقد.
ـ وتعليقاً على مقال نشرتموه عن دور المكتبات في بث
ثقافة المحبة والسلام، فإنهاتُعدّ مكاناً مناسباً
للتفاعل الفكري والمعرفي. ومن مشاهداتي، رأيت الباحثين
من مختلف أطياف الشعب العراقي ــ الأيزيدي والعربي
والكردي ــ يدخلون في نقاش ثقافي ممتع، وألاحظ تقارب
وجهات النظر بينهم، بل وحتى مساعدتهم لبعضهم في الحصول
على عناوين للبحوث أو مصادر. هذا التقارب مفرح جداً،
وهو دليل واضح على وجود ثقافة المحبة والسلام في
المجتمع العراقي.
سندس عبد القادر ـ موظفة ـ بغداد
*****
مبارك… جهود تستحق الثناء والتقدير.
د. رهبة الحسناوي ـ باحثة وموظفة متقاعدة
*****
نتمنى أن يعمّ السلام والوئام ربوع وطننا الحبيب، وكل
أطيافه.
تميم التميمي ـ رسام وموظف متقاعد ـ بغداد
*****
حملة جميلة وموفقة، بورك القائمون عليها. المحبة
والسلام ركيزتان أساسيتان لبناء المجتمعات القوية
والمتماسكة التي تتسم بالطمأنينة ومن ثم تتقدم وفي كل
المجالات.
د. خالد ابراهيم ـ تربوي ـ بغداد
*****
حملة رائعة تجسد أحلامنا وتطلعاتنا نحو مجتمع تكاملي
اخلاقي تربوي سعيد.
د. إيمان إسماعيل ـ موظفة إعلامية ـ بغداد
*****
مبارك للإدارة الناجحة ولأستاذتي المتميزة دوماً
الأستاذة أسماء محمد مصطفى التي تنثر التفاؤل في كل
مكان وتعطي المكان رونقه بالنجاح والتفاني ربي يحفظك
ويبارك فيك ومن تميز لأخر ونراك في أعلى المراتب
أستاذه أسماء الأصيلة.
قتيبة العاني ـ مدرب تعليمي ـ بغداد
*****
ـ حملة موفقة، مكللة بالنجاح، ومن دواعي سرورنا
المشاركة فيها، لما تحمله من سمات الأخلاق والتسامح
والتطور الثقافي، داخل وخارج المؤسسة الثقافية. وموقع
الحملة موقع ثقافي هادف بكوادر وجهود مباركة، وقد لاقى
قبولاً واسعاً لما يحمله من عناوين ثقافية للمحبة
والسلام.
ـ دار الكتب والوثائق مؤسسة ثقافية كبيرة، تربط وتجسد
الدور الرئيسي للتواصل والترابط بين كافة الفئات
والمجتمع من خلال الزيارات الميدانية للمكتبة.
ـ هناك تفاعل جاد بين الزائر والكتب، وعلاقة تناسبية
فكرية جادة، ودور منشود في التواصل، والمحبة، وبناء
علاقات ثقافية إيجابية بين المؤسسة وكافة شرائح
المجتمع. وهذا دليل واضح على العلاقة الصحيحة بين
الباحث والمفكر، وحتى الطفل، ولكافة المواهب، وبين
الدار، مما يبرز الدور الكبير والواضح لهذا الصرح
الشامخ.
وتعليقاً على مشروع المشغل التفاعلي للحملة والذي ناقش
موضوع المحبة والأمل والسلام في بيئة العمل، أقول إن
المحبة الحقيقية الصادقة النابعة من الوجدان هي النجاح
الحقيقي خاصة في بعث روح التعاون في المكان الصحيح،
وهنا يتضح في التطور والمهارات والكفاءة يتبعه النجاح
الحقيقي وزيادة الإنتاجية.
ميديا الآغا ـ موظفة ـ بغداد
*****
بالتّوفيق إن شاء اللّه تعالى لصنع عراق المحبّة
والتّسامح والسّلام.
علاء العيسى ـ أديب ـ البصرة
*****
وفقكم الله في هذا العمل الصالح، نشر الوعي بثقافة
المحبة والسلام. كم نحن بحاجة لها.
الدكتورة منى العلوان ـ أستاذة جامعية متقاعدة
*****
كل التوفيق. كل مشاركة في نشر ثقافة المحبة والسلام هي
خطوة نحو وعي جمعي سليم مفعم بهذه الثوابت الأساسية
للحياة.
سعاد والي
*****
إنّ نشر ثقافة المحبة والسلام في عصرنا الحالي أصبح
حاجة ملحة، هذه الحملة تعكس قيمًا نبيلة وضرورية
لمجتمعنا، وفقكم الله.
لمياء العاني
*****
الشكر والتقدير والاحترام لكل من ينشر المحبة والوئام
والسلام والألفة بين الأطياف كافة.
صباح حمدي ـ فنانة تشكيلية
*****
بالمحبة والإيمان تُعمَّر الأوطان ، حياكم الله.
مظفر عريبي
*****
نحتاج للكثير من المحبة لنعيش بسلام في زمن كثرت فيه
العدائية.
كوثر المفرجي ـ موظفة ـ بغداد
*****
بالتّوفيق إن شاء اللّه تعالى لصنع عراق المحبّة
والتّسامح والسّلام.
علاء العيسى ـ أديب ـ البصرة
*****
جهودكم مباركة في إثراء المشهد الثقافي بنشر ثقافة
المحبة والسلام، واحترام التنوع الثقافي للحفاظ على
النسيج المجتمعي، واستخدام الذكاء الاصطناعي لمواكبة
التطور التكنولوجي الرقمي.
ـ نحن بحاجه إلى هذه الحملات الإعلامية الهادفة لتنقية
المجتمع من الشوائب والسلوكيات الدخيلة لاسيما في ظل
التيارات التي تبث السموم في المجتمع، وتأتي هذه
الحملة لتوعية الجيل وبناء ركائز صحيحة له، من خلال
تعزيز الإيجابية في السلوك الرقمي عبر تطوير
استراتيجيات توعوية وتشريعية تسهم في ترسيخ القيم
الاخلاقية في المجتمع الرقمي للحفاظ على النسيج
المجتمعي لا سيما في الأزمات.
ـ السلام يبدأ بالسلام الداخلي، وهو القدرة على
التعامل مع الصراع بالوسائل السلمية، ولا يمكن الحفاظ
عليه بالقوة، ولا تحقيقه إلا بالتفاهم. سلمت أفكاركم
النيّرة.
ـ التسامح هو زينة الفضائل، وتنقية للروح من الكراهية
والأحقاد، لتسمو أرواحنا بالنقاء والمحبة.
ـ كما قال ميخائيل نعيمة: المحبة والسلام لا تولدان في
المؤتمرات الدولية، بل في قلوب الناس، وتنوّع أفكارهم،
وتبادل الخبرات فيما بينهم.
ـ التعايش هو احترام آراء وثقافات ومعتقدات الآخرين،
وبالتالي، فهو يُوفّر الأمن والاستقرار والتقدّم
الحضاري، للحفاظ على النسيج المجتمعي. سلمت أفكاركم
النيّرة وطرقكم الإعلامية المتنوعة والجميلة في نشر
ثقافة المحبة والسلام والتعايش السلمي.
سندس الدهاس ـ موظفة ـ بغداد
*****
مضامين ومؤشرات ترتقي فعلا بحملة المحبة والسلام أكثر
فأكثر.
مها فؤاد ـ موظفة ـ بغداد
*****
دوام التوفيق لمبادرات كهذه، مهمة وفاعلة لتنمية ثقافة
المحبة والسلام.
رواء صباح ـ موظفة ـ بغداد
*****
بالتوفيق لكم في قيادة هذه الحملة المفيدة التي تهدف
إلى نشر قيم المحبة والطيبة والأمل والسلام في
المجتمع.
أم لؤي الجبوري ـ رسامة وموظفة متقاعدة ـ بغداد
*****
عاشت الأيادي وبارك الله بالجهود المثابرة من أجل نشر
المحبة بين البشر. لأنّ "الحل" اليوم بهذه المفاهيم
المركزّة وعواقبها الإيجابية في عالمنا المتجدد. دمتم
للمحبة والسلام عنواناً ...
حسام علي المهندس ـ شاعر
*****
دوام التوفيق والنجاح للقائمين على هذا المشروع
الحيوي.
كامل منصور ـ موظف متقاعد ـ بغداد
*****
بالتوفيق للجميع وللحملة الإيجابية الهادفة إلى نشر
ثقافة المحبة والتسامح.
أم نائل ـ موظفة ـ بغداد
*****
بالتوفيق والنجاح الدائم لهذه المبادرة النافعة
والمتنوعة في أساليب طرحها للموضوعات بما يعزز من
ثقافة المحبة والسلام.
شفق الفيلي ـ موظفة ـ بغداد
*****
خطوة جديدة ومفيدة. السلام والمحبة من عراق المحبة و
السلام. أحسنتم.
عباس أبو الفضل
*****
بالتوفيق ومبادرة مهمة.
صباح محسن ـ شاعر وكاتب
*****
بالتوفيق والنجاح إن شاء الله.
أحمد محمد امين ـ صحافي
*****
كل التوفيق والنجاح الدائم.
علاء الكعبي، موظف
*****
بالتوفيق لهذه الحملة الجميلة التي تروج للمحبة
والسلام والتسامح والتعايش في مجتمعنا.
أحمد الكعبي ـ موظف ـ بغداد
*****
مبادرة ثقافية جميلة في هذا الصرح الثقافي حيث يلتقي
فيه الباحثون من مختلف أطياف الشعب العراقي وتفاعلهم
الثقافي وتبادل الأفكار وفرصة لتعزيز ثقافة المحبة
والتسامح بينهم لتكون دار الكتب منبراً لتقوية أواصر
النسيج المجتمعي إلى لنصل قمة التنوع الثقافي. سلمت
أفكاركم النيرة وطروحاتكم المتنوعة للنهوض بثقافة
المجتمع.
أم تيم ـ موظفة ـ الأنبار
*****
استمرار النجاح والظهور المشرق والأفكار المثمرة.
شيماء طالب ـ موظفة ـ البصرة
*****
نتمنى لكم ثبات التوفيق والبروز المتألق والرؤى النيرة
والأفكار الخلاقة دائماً. شكراً لجهودكم في تبني
الحملة وإثرائها.
زينب محمد ـ موظفة ـ الناصرية
*****
مبادرة طيبة. بالتوفيق.
سحر العبدان
*****
شرف عظيم أن يشارك خطاطو العراق بفعالية من فعاليات
هذه المبادرة الرائعة عن طريق المشغل التفاعلي الذي
أقامته منصة الحملة وخصصته لدور الخط العربي في إشاعة
روح المحبة والسلام في بلدنا الحبيب بشعبه ورموزه
ليجعل منهم في مقدمة النخب الوطنية التي تسعى لنشر
ثقافة الخط العربي تراثنا الاصيل وهويتنا العربية
والإسلامية بعبارات صادقة من القلب لمحبة الجميع تحت
شعار بالمحبة نبني العراق.
حسين عبد الله ـ خطاط ـ بغداد
*****
شكر وامتنان
أتقدّم بجزيل الشكر لدار الكتب والوثائق ومجلة سماء
الأمير للمبادرة الرائعة بإقامة الورشة التفاعلية عن
المحبة.
كانت أجواء المشغل التفاعلي الذي شاركنا به مفعمة
بالجمال والدفء، جمعتنا بلحظات مميزة مليئة بالطاقة
الإيجابية.
كل الامتنان للصحافية أسماء محمد مصطفى لجهودها
المبدعة التي منحتنا تجربة لا تُنسى. بارك الله
بجهودكم ووفقكم الله. ممتنون لجهودكم الرائعة
واستقبالكم الأروع.
رواء الحسني معاونة مدير مدرسة ـ بغداد
*****
بارك الله فيكم. كان يوم مشاركتي في المشغل التفاعلي
جميلاً ومميزاً. شكراً لحسن استقبالكم.
داليا عبد الكريم ـ معاونة مدير مدرسة ـ بغداد
*****
بوركت جهودكم وحياكم الله وأعزكم وأسعدكم دوماً وحقق
كل ما تتمنون.
مظفر أربيلي ـ بغداد
*****
تعليقات على أخبار ونشاطات المشغل التفاعلي:
المشغل التفاعلي للحملة مبادرة هادفة لتعميق المحبة
والتسامح للارتقاء بالمستوى الوظيفي. الشكر موصول
للقائمين على هذه الحملة ومشغلها لنشر هذه الثقافة في
الوسط الوظيفي. وإلى مزيد من المبادرات البناءة في
أوساط مختلفة لبلوغ هذا الهدف السامي.
سندس رياض ـ موظفة ـ بغداد
*****
كان لنا رأي لطيف جداً بهذا الموضوع الشيق .. لقسمنا
والأقسام الأخرى مما ينمّي روح التعاون الجاد لمسيرة
العمل داخل المؤسسة ..
فهنا برز الجانب الاخلاقي الثقافي الموحد فيما بيننا
..تحيه تقدير لكل من يتحلى بهذه الصفات.
وعن الحملة أقول... مبادرة المحبة والسلام تكون بأكمل
وجه لموظفينا وخاصة فيما بينهم وبين مرؤوسيهم وهم
يتعاملون بهذه المبادئ والاحترام المتبادل للوصول إلى
أعلى قمة في الرقي والثقافة، بعيداً عن الكراهية.
ميديا الآغا ـ موظفة ـ بغداد
*****
بالتوفيق بكل امانه نفتخر بكم. دار الكتب والوثائق
راقية دوماً بالإبداع والتميز. ربي يحفظكم ويبارك
فيكم.
قتيبة العاني ـ موظف ـ بغداد
*****
مبادرة جميلة .
عمار عبد العباس
*****
بالتوفيق الدائم. يجب تحشيد جيل المثقفين ورفع
معنوياتهم وزرع الثقة في نفوسهم من أجل الاسهام في
بناء الوطن.
زاهدة مردان ـ كركوك
*****
وتعليقاً على موضوعة قصاصة الوعي البيئي:
ـ توجهات حملة المحبة والسلام متعددة الأهداف
الإيجابية. للإعلام أهمية في تنمية الوعي البيئي من
خلال إبراز دور الإعلام السمعي البصري والمكتوب
والإلكتروني لتنميه الوعي البيئي لدي المواطن وأهمية
سلوكه الاجتماعي في الحفاظ على البيئة للحد من التلوث
وتصحيح السلوكيات الخاطئة التي تضر بالبيئة، واكتساب
المواطن قدرات ومهارات جديده إيجابية تتمثل في زراعة
الأشجار والنباتات التي تزيد من تنقية الهواء مما يعزز
الحزام الأخضر وجماليته وتقليل استهلاك الماء وغيرها
من السلوكيات البيئية الصحيحة.
هدى قادر، موظفة ـ بغداد
****
تحابا بطعم الليمون ورائحة الأزهار لكم وأنتم تدعمون
كل جهد من أجل عراق معافى ووطن جميل.
كريم أبو مريم ـ بغداد
*****
تعليقات على معرض "نحن العراق جذور وامتداد "والمقال
الثقافي السردي الوصفي المنشور عن لوحات المعرض:
ـ مقال جدير بالقراءة استعرته إلى كروب المكتبة
الرقمية ليتمكن أعضاء المكتبة من قراءته.
نادية الجادر
*****
مقال جميل وممتع في الوقت نفسه، يعكس ذائقة فنية وحساً
جمالياً راقياً.
منى العلوان
*****
لوحات العراق تزهو بالجمال من كل لون، شكراً جزيلاً
على ا هذا الجمال الأزلي.
انعام نجم جابر
*****
معرض جميل جداً … فكرة رائعة وتنفيذ متميز. المقال
أكثر من رائع.
غادة بطي ، فرنسا
*****
كلمات ليست وصفاً للوحات، بل كتابةُ وطنٍ بالألوان،
حيث تمشي الهوية العراقية بثيابها وتتكلم بتاريخها بلا
ضجيج.
سردٌ يعلّمنا أن التنوّع حين يُكتَب بمحبة، يتحوّل إلى
جمال جامع وذاكرة لا تشيخ.
كريم الخزرجي ـ ناشط بيئي، بغداد
*****
والله والنعم منكم ربي يحفظكم.
عماد أحمد، حقوقي
*****
عرض وثائق تخص الآقليات في العراق والتي تؤكد حقوقهم
في القانون والمجتمع العراقي وأنهم جزء أصيل لا يتجزء
من فسيفساء العراق معززة بمعرض لوحات جميلة أنشئت
بالذكاء الاصطناعي تحتوي أزياء عراقية من مناطق مختلفة
وكلمات جميله تحكي عن ترابط نسيج المجتمع العراقي.
سلمت أناملكم وأفكاركم النيرة.
سندس عبد القادر، بغداد
*****
متميزون دوماً.
قتيبة سعد صالح، موظف، بغداد
*****
فكرة إبداعية جميلة وكتابة بلغة حكاية متقنة.
برهان المفتي، مهندس، الإمارات
*****
بوركت جهودكم الإبداعية الراقية.
علي حسين عبيد، روائي وقاص، بابل
*****
ما أروع العراق من البصرة إلى زاخو.
سعد حمداني
*****
تعليقات على معرض "نحن العراق.. جذور وامتداد":
ما شاء الله. تهاني من القلب لجهودكم الرائعة، ربي
يقويكم ويلهمكم المزيد من الجمال المثمر.
انعام نجم جابر
*****
ألف مبارك تمنياتي لكم بالموفقية والنجاح والتألق
الدائم.
صباح حمدي
*****
معرض رائع ومميز. ألف مبارك. بالتوفيق والسداد.
إيما فتحي
*****
دمتِ داعية للمحبة والسلام.
منى العلوان
*****
بارك الله بهذه الجهود الرائعة. نتمنى لكم كل الموفقية
والعطاء المتواصل.
لمياء العاني
*****
كل المحبة والتحيات. لولا الظروف لتشرفت بالحضور
ولكنتُ اوّلَ الواردين إلى المعرض. جهود مباركة.
ألق
*****
جهود مباركة جداً، دمت سفيرة للسلام والمحبة والتسامح.
نرمين المفتي ـ صحافية، كركوك
*****
جهود رائعة ومباركة ....تحية للقائمين على المعرض.
كامل منصور، موظف متقاعد
*****
بوركتم وبوركت جهودكم الرائعة.
علي البدراني
*****
كل التوفيق والنجاح الدائم.
علي عبيد
*****
كل الأماني لكم بالتوفيق والألق الدائم .
د. زاهدة الخليل، أكاديمية متقاعدة
*****
معرض رائع وشفاف ومليء بروح وطنية باشتغالات تنم عن
مسؤولية وحرص وكان لوقع لمساتكم في عرضكم الجميل شيء
من انتمائكم للناس ولبلدكم.
صباح محسن، شاعر وكاتب، بغداد
*****
مبارك وتهنئة خالصة من القلب. كانت أجمل أصبوحة...
معرض متنوع الجمال.
دام إبداعكم.
ليلى عبد الأمير، شاعرة، بغداد
*****
بالتوفيق، من نجاح لآخر.
رعد شريف
*****
لا يكفي الورد باقات يصل اليكِ، بل بستانين من الرازقي
والنرجس والكَاردينيا والجوري. سعيدة وأنا أراكِ بهذا
البهاء. تحياتي واحترامي..
سعاد السامر، شاعرة، بغداد
*****
نبارك لكم هذا الجهد والتألق المتواصل.
محمد الإعلامي
*****
وفقكم الله من أبداع إلى آخر.
زيدان الربيعي، كاتب صحفي
*****
ألف مبارك عليكم هذا المنجز الكبير.
صالح الهاشمي
*****
مبارك وألف ... دمتم ودام عطاؤكم الثر.
فهد الصكر، فنان تشكيلي
*****
مبارك لكم هذا الإبداع.
أم لؤي الجبوري، متقاعدة، بغداد
*****
رائعون دائماً.
أحمد الكعبي، موظف
*****
متقدمة وفنانة هادئة تستحق كل تقدير.
صباح الجاسم، كاتب، بابل
*****
مبارك عليكم هذا المنجز الرائع.
منير راضي، كاتب ومخرج.
*****
جهود مباركة. دليل التنوع الفكري الثقافي والوعي
الحضاري.
ميديا الآغا، موظفة، بغداد
*****
مبارك الجهود الطيبة في نشر المحبة وفاءً للوطن.
زاهدة مردان، متقاعدة، كركوك
*****
معرض مهم، بوركت جهود القائمين عليه.
صالح الشيباني، صحافي
*****
ابداع بلا حدود.
ايمان العزاوي
*****
نحن كمجتمع نحتاج للمحتوى الذي اثرتموه لإشاعة المحبة
ونشر ثقافة المحبة.
د. كاظم العامري
*****
شلال ثقافي لا ينضب متعدد الاتجاهات لتعزيز نشر ثقافه
المحبة والسلام.
سؤدد قادر
*****
مبادرة مبتكرة رائعة.
برهان المفتي، مهندس وكاتب، الإمارات
*****
ما أحوجنا كمجتمع لنشر مفاهيم إنسانية كهذه ترتقي
بوجودنا .. بوركت مبادرتكم.
مها البياتي
*****
أحسنتم إبداعاً وتعبيراً وتناولاً.
مازن إبراهيم النعيمي
*****
كلمات مباركة الجهود وتمنيات بالتوفيق لمعرض "نحن
العراق" ومبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، ودوام
الإبداع والتألق من:
عبد السادة البصري، شاعر، بغداد
ندى شوكت، صحافية، بغداد
د. اكرم سالم، كاتب صحافي
عماد آل جلال، كاتب صحافي
هدى جاسم، صحافية
صباح محسن ، شاعر، بغداد
ابو دريد الزويني، كاتب صحافي
عكرمة الهاشمي، مدرس
تميم التميمي، رسام، بغداد
تضامن عبد المحسن، متقاعدة، بغداد
عباس السياب
إسماعيل الفرحان، موظف
أسماء عبيد، إعلامية
ابتسام سعيد، تونس
انتظار الوردي
مقداد حمادي
رجاء الغانمي
عماد عاشور
أبو قصي العكاشي
محمد جاسم الدليمي
علي العبادي
مصطفى فهمي الحسيني
حسنين الدليمي
حسين القريشي
حسن جمعة
*****
تعليقات على المعرض الرقمي: ثقافة المحبة تبدأ من
كتاب:
هنيئاً لكم هذا الإنجاز الفني القيّم بشكله ومفاهيمه
التي تحث على المحبة والسلام في عالم تسوده الكراهية
والحروب والصراعات بمختلف أشكالها.
لمياء العاني
*****
اللوحات جميلة. مبارك لكم
ميساء جابر
*****
بوركت جهودكم في نشر المحبة والسلام.
د. منى العلوان
*****
لوحات رائعة.. دوام الإبداع.
كامل منصور، متقاعد
*****
كأنها رسوم وأفكار سماوية جميلة، وأقصد مستلهمة من
الفنانة الراحلة سماء الأمير التي تعد مجلتها جزءًا
مهماً من هذه المبادرة.
سلمان الدراجي
*****
جهد ابداعي مبارك يستحق الثناء ٠٠ وفقكم الله.
عبد العال مأمون
*****
معرض متميز بأفكارك الإبداعية ونشر المحبة والجمال.
برهان المفتي، مهندس وكاتب، الإمارات
*****
إبداع متجدد. بورك جهدكم الخلاق.
علي حسين عبيد، قاص وروائي، بابل
*****
معرض جميل. دوام الإبداع والتألق.
شبيب المدحتي، فنان، بابل
*****
الكتاب جسر يربط بين العقول والقلوب ويمنح فرصة للتعرف
على ثقافات وأفكار مختلفة مما يعزز روح التفاهم
والتسامح ونشر المحبة والسلام بين الناس، وذلك من خلال
احترام وقبول الاختلاف حيث تفتح القراءة آفاقاً جديدة
للفكر المستنير.
سندس الدهاس، موظفة، بغداد
*****
دوام الإبداع. والكتاب يجمعنا.
ليالي، متقاعدة، بغداد
*****
أفكار حلوة وإبداع متكرر.
زاهدة العسافي، كاتبة
*****
بوركت جهودكم الرائعة.
لوحات جميلة توحي بالمحبة والسلام والأمان، كل ما
نحتاجه ونفتقده.
أمل كاظم، متقاعدة، بغداد
كذلك وصلتنا تبريكات من:
نرمين المفتي، صحافية
عبد السادة البصري، شاعر
شذى جمعة، طبيبة متقاعدة
زاهدة مردان، كاتبة
سامي علاوي
ابتسام الخفاجي، متقاعدة
قتيبة العاني، موظف
شفق الفيلي، موظفة
ظمياء عبد
*****
|