......أهلا وسهلا بكم في موقع دار الكتب والوثائق الوطنية / وزارة الثقافة والسياحة والآثار ... السلام والتعايش والتسامح والتنوع الثقافي مصطلحات تُعبِّر عن الموروث الثقافي العراقي الذي تعمل دار الكتب والوثائق على حمايته ... دار الكتب والوثائق تهدف إلى نشر ثقافة المحبة والسلام ، لأنّ المعرفة تزدهر بهما ... دار الكتب والوثائق تنشر ثقافة المحبة والسلام، لأنها فضاء خلاق مفتوح للتفاعل الفكري والمعرفي ... المكتبات بوابات المعرفة والثقافة ، ولها دور حيوي في بناء مجتمعات أكثر تسامحًا وسلامًا..  السلام والتعايش والتسامح والتنوع الثقافي مصطلحات تُعبِّر عن الموروث الثقافي العراقي الذي تعمل دار الكتب والوثائق  على حمايته   ...  دار الكتب والوثائق تهدف إلى نشر ثقافة المحبة والسلام ، لأنّ المعرفة تزدهر بهما ... دار الكتب والوثائق تنشر ثقافة المحبة والسلام، لأنها فضاء خلاق مفتوح للتفاعل الفكري والمعرفي ... المكتبات بوابات المعرفة والثقافة ، ولها دور حيوي في بناء مجتمعات أكثر تسامحًا وسلامًا..
 
الصفحة الرئيسية

 

 

 

آراء النخبة الثقافية بالحملة


كلمة شكر وامتنان إلى دار الكتب والوثائق وحملة ثقافة المحبة والسلام

د. ياس خضير البياتي
 

 

خاص بمبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية

بعد اختيارنا عبارة للأستاذ الدكتور ياس خضير البياتي ونشرها لما تحمله من معنى يصب في ثقافة المحبة والسلام، وجَّهَ كلمة شكر إلى دار الكتب والوثائق ومبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام.
*****
كلمة شكر وامتنان
د. ياس خضير البياتي

إلى دار الكتب والوثائق في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، وإلى إدارة حملة ثقافة المحبة والسلام، ممثَّلةً بمسؤولتها الكاتبة أسماء محمد مصطفى
أتقدّم بخالص الشكر وعميق الامتنان على هذه اللفتة الكريمة، التي تجاوزت حدود التكريم لتصبح شهادةً جميلة على أن الكلمة حين تنحاز إلى الإنسان، تترك أثرًا يتجاوز زمنها ومكانها.
لقد أسعدني أن تخصّص الحملة منشورًا يحتفي بدوري في ترسيخ ثقافة المحبة والسلام في كتاباتي؛ وهو تقدير أعتزّ به، لأنني أؤمن أن الكلمة ليست حروفًا تُكتب، بل مسؤولية تُحمل، وجسرًا يُمدّ بين القلوب والعقول.
إن المحبة والسلام ليسا شعارين نعلّقهما على جدران الكلام، بل ثقافةٌ تبدأ من احترام الإنسان، والاعتراف بحقه في الاختلاف، والانتصار لقيم التسامح والإنصاف، ورفض كل ما يزرع الكراهية والفرقة بين أبناء المجتمع.
والشكر موصول للكاتبة أسماء محمد مصطفى على مبادرتها النبيلة، وعلى هذا الوفاء الذي يمنح للكلمة الطيبة حياةً أخرى، ولـدار الكتب والوثائق التي تظلّ حافظةً لذاكرة العراق الثقافية، وحاضنةً لكل جهدٍ يسعى إلى أن يكون للثقافة دورٌ في بناء الإنسان وصناعة السلام.
شكراً لكم… لأنكم لم تحتفوا بشخص، بقدر ما احتفيتم بفكرة؛ فكرة أن للكلمة قدرةً على أن تطفئ نارًا، وتفتح نافذةً، وتقرّب قلبًا من قلب.
وأجمل ما يمكن أن نتركه وراءنا ليس عدد الكتب التي كتبناها، بل عدد القلوب التي جعلناها أكثر إيمانًا بالمحبة، وأكثر ميلًا إلى السلام.
ــــــــــ
تاريخ النشر: 20 أيلول 2026
 

 

رجوع