......أهلا وسهلا بكم في موقع دار الكتب والوثائق الوطنية / وزارة الثقافة والسياحة والآثار ... السلام والتعايش والتسامح والتنوع الثقافي مصطلحات تُعبِّر عن الموروث الثقافي العراقي الذي تعمل دار الكتب والوثائق على حمايته ... دار الكتب والوثائق تهدف إلى نشر ثقافة المحبة والسلام ، لأنّ المعرفة تزدهر بهما ... دار الكتب والوثائق تنشر ثقافة المحبة والسلام، لأنها فضاء خلاق مفتوح للتفاعل الفكري والمعرفي ... المكتبات بوابات المعرفة والثقافة ، ولها دور حيوي في بناء مجتمعات أكثر تسامحًا وسلامًا..  السلام والتعايش والتسامح والتنوع الثقافي مصطلحات تُعبِّر عن الموروث الثقافي العراقي الذي تعمل دار الكتب والوثائق  على حمايته   ...  دار الكتب والوثائق تهدف إلى نشر ثقافة المحبة والسلام ، لأنّ المعرفة تزدهر بهما ... دار الكتب والوثائق تنشر ثقافة المحبة والسلام، لأنها فضاء خلاق مفتوح للتفاعل الفكري والمعرفي ... المكتبات بوابات المعرفة والثقافة ، ولها دور حيوي في بناء مجتمعات أكثر تسامحًا وسلامًا..
 
  الصفحة الرئيسية
 

 

فعاليات الحملة

 

سؤال وتفاعلات
كيف يسهم التنوع الثقافي في ترسيخ المحبة والسلام ومواجهة خطابات الكراهية؟
 

 

 

خاص بمنصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، بالتعاون بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية


ضمن أنشطة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام التي تتبناها دار الكتب والوثائق بالتعاون مع مجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية، طُرح سؤال على المتابعين حول دور التنوع الثقافي في ترسيخ المحبة والسلام ومواجهة خطابات الكراهية. وقد جاءت الإجابات متنوعة، لكنها التقت عند قناعة واحدة مفادها أن التنوع يمثل مصدر قوة للمجتمع العراقي، وأن احترامه يسهم في بناء وطن أكثر تماسكاً واستقراراً.
إنتاج التنوع للثقافة العراقية
وأشارت الصحفية المعروفة نرمين المفتي إلى أن التنوع العراقي هو الذي أنتج الثقافة العراقية المميزة عبر العصور، لكنها رأت أن تحويل هذا التنوع إلى «مكونات» متناحرة أضر بهذه الثقافة وأضعفها.
هنا العراق
واختصر الصحفي الرائد صبحي هادي الحلي رؤيته بعبارة ذات دلالة عميقة: «هنا العراق... هنا الصورة والصوت الواحد»، في إشارة إلى أن وحدة الوطن تتجلى رغم تنوع مكوناته.
سمة تكوين الهوية الوطنية
وأكدت الصحفية رجاء حميد أن التنوع الثقافي يمثل سمة رئيسية في تكوين الهوية الوطنية العراقية، وأن ثقافة التنوع هي إحدى ركائز الحضارة الرافدينية.
التنوع اكتمال
وقالت الشاعرة إنهاء إلياس: في التنوع .. نكتمل.
ركيزة لبناء المجتمع
وأشارت الموظفة بان صلاح الدين إلى أن التنوع الثقافي ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك، لأنه يعزز قيم التسامح والتفاهم واحترام الاختلاف، كما يثري الأفكار والإبداعات ويقوي الوحدة الوطنية والانتماء.
ثقافات متعددة
أما الموظفة سندس عبد القادر، فقد أوضحت أن التنوع الثقافي يعني وجود ثقافات متعددة داخل المجتمع، مستشهدةً بقول المهاتما غاندي إن الهوية الثقافية لا تقوم على ثقافة واحدة، بل على تعدد الثقافات، مؤكدة أن هذا التنوع يمثل عنصر قوة لبناء مجتمع متماسك يعيش بكرامة وأمان، ويحقق السلام المجتمعي، ويسهم في مواجهة الصراعات وخطابات الكراهية.
ارتقاء الفكر والأخلاق
ودعت الموظفة بسمة عمر إلى السير معاً بأصحاب العقول الراقية والأنفس السوية نحو مجتمع متقدم في وطنٍ عزيز، مؤكدة أن الارتقاء بالمجتمع يبدأ بارتقاء الفكر والأخلاق.
تنقية القلوب
أما الموظفة تغريد عادل عبد الواحد، فقد قدمت رؤية إنسانية تربط بين النفس والسلوك المجتمعي، فشبهت المجتمع بجسد الإنسان الذي تعمل أعضاؤه في انسجام، مؤكدة أن تنقية القلوب من الحقد والكراهية، واستبدالهما بالاحترام، والالتزام بالقانون والنظام، يؤدي إلى ترسيخ المحبة والسلام واحترام التعايش مع الجميع.
عراق التآخي والتسامح
استهل الكاتب مظفر عريبي مشاركته بالإشادة بالمبادرة، متمنياً لها التوفيق، مؤكداً أن العراق عُرف عبر تاريخه بالتآخي والتسامح بين جميع مكوناته، وأن ما أصابه من انقسام في وقت ما كان نتيجة تدخلات خارجية واستغلال ضعاف النفوس لهذا التنوع، لكن العراقيين أثبتوا أنهم يد واحدة.
قوة فاعلة
ورأت الموظفة مها فؤاد أن التنوع الثقافي، بمسمياته ومضامينه، يشكل قوة فاعلة في نشر الأمن والأمان، وترسيخ التعايش السلمي والإيجابي في مواجهة الحقد والكراهية والشر.
قوة التنوع
أما الموظفة شفق الفيلي فقد لخصت الفكرة بعبارة موجزة أصبحت شعاراً للحوار: «في تنوعنا قوة، وفي احترامنا سلام».
بناء الوطن عبر العلاقات الإنسانية
من جانبه، كتب الناشط البيئي كريم الخزرجي: «التنوع أجمل ما في الأوطان، والتعايش السلمي أرقى ما في الإنسان، وحين تتصافح القلوب قبل الأيدي تزهر المحبة ويثمر التعاون وطنًا يتسع للجميع»، وهي رؤية تؤكد أن بناء الوطن يبدأ ببناء العلاقات الإنسانية.
حاضر جديد
وقال الموظف أحمد عودة إن التعايش ليس مجرد شعارات، بل أفعال. يجب أن نتجاوز مرارة الماضي ونبدأ بحاضر جديد لمستقبل أفضل.
وعي جمعي
وتعكس هذه المشاركات، على اختلاف أساليبها، وعياً جمعياً بأهمية صون التنوع الثقافي بوصفه ثروة وطنية، وترسيخ قيم المحبة والتسامح والاحترام المتبادل، ومواجهة خطابات الكراهية التي تهدد وحدة المجتمع. كما تؤكد أن بناء السلام يبدأ من الثقافة، ومن الإيمان بأن الاختلاف مصدر للإثراء والتكامل، لا سبب للفرقة والانقسام.


تاريخ النشر:

 
16 آب 2026


 

 

 

 

المصدر الأصلي: منصّة مبادرة حملة ثقافة المحبّة والسلام، بالتعاون بين دار الكتب والوثائق ومجلّة سماء الأمير الإلكترونيّة الرقميّة

 

   

 
 

رجوع