......أهلا وسهلا بكم في موقع دار الكتب والوثائق الوطنية / وزارة الثقافة والسياحة والآثار ... السلام والتعايش والتسامح والتنوع الثقافي مصطلحات تُعبِّر عن الموروث الثقافي العراقي الذي تعمل دار الكتب والوثائق على حمايته ... دار الكتب والوثائق تهدف إلى نشر ثقافة المحبة والسلام ، لأنّ المعرفة تزدهر بهما ... دار الكتب والوثائق تنشر ثقافة المحبة والسلام، لأنها فضاء خلاق مفتوح للتفاعل الفكري والمعرفي ... المكتبات بوابات المعرفة والثقافة ، ولها دور حيوي في بناء مجتمعات أكثر تسامحًا وسلامًا..  السلام والتعايش والتسامح والتنوع الثقافي مصطلحات تُعبِّر عن الموروث الثقافي العراقي الذي تعمل دار الكتب والوثائق  على حمايته   ...  دار الكتب والوثائق تهدف إلى نشر ثقافة المحبة والسلام ، لأنّ المعرفة تزدهر بهما ... دار الكتب والوثائق تنشر ثقافة المحبة والسلام، لأنها فضاء خلاق مفتوح للتفاعل الفكري والمعرفي ... المكتبات بوابات المعرفة والثقافة ، ولها دور حيوي في بناء مجتمعات أكثر تسامحًا وسلامًا..
 
  الصفحة الرئيسية
 

 

فعاليات الحملة

 

نرسم للسلام

الفنان كريم كلش: الكاريكاتير يواجه التطرف ويصنع السلام

 

 

 

خاص بمبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية

يقيم الفنان كريم كلش معرضاً كاريكاتيرياً بعنوان «لا للتطرف»، بدعوة من البيت الثقافي في الفلوجة، التابع لوزارة الثقافة والسياحة والآثار، على هامش الورشة الثقافية الحوارية الموسومة "الأنبار من مواجهة التطرف والتعنيف إلى صناعة السلام والاستقرار"، التي تعقد يوم الخميس، 8 تشرين الأول 2026، لتناول مسيرة محافظة الأنبار وتجربتها في مواجهة التحديات وتعزيز السلم المجتمعي.

وفي هذه المناسبة خصّ الفنان كريم كلش مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام بحديث حول دور فن الكاريكاتير في صنع السلام والتسامح والتعايش ومكافحة خطابات الكراهية، قائلاً:
ـ يُعدّ فن الكاريكاتير واحداً من أكثر التعبيرات جرأة في التعبير عن قضية؛ فمن خلال خطوط بسيطة ومبالغ فيها، يستطيع فنان الكاريكاتير أن يلخّص قضايا معقدة ويكشف التناقضات الإنسانية. فالكاريكاتير يمتلك قوة خاصة تكمن في قدرته على تفكيك الأفكار الجامدة.

وأضاف إلى حديثه قائلاً:
ـ في عالمنا الذي يعاني اليوم من تصاعد النزاعات وانتشار خطاب الكراهية، يبرز الكاريكاتير كأداة فاعلة في صناعة السلام ومكافحة التطرف، شرط أن يُوظَّف بحكمة ومسؤولية أخلاقية. لقد أصبح فن الكاريكاتير اليوم أداة لكشف العبث، ونزع شرعية التطرف، وبناء الجسور، وتعزيز التعاطف عبر القضايا الإنسانية.

ووصف كلش الكاريكاتير بالسلاح ذي الحدين، موضحاً أنه وعلى الرغم من الدور الإيجابي الكبير للكاريكاتير، إلّا أنّه يمكن أن يهدم كما يبني. بينما حين يكون أداة ووسيلة للبناء، فإنه يوجّه سهمه نحو العنف والكراهية ليحمي الإنسان والسلام. وهنا يثبت الكاريكاتير أنه أكثر بكثير من مجرد رسم مضحك يُنشر في الصحف؛ إنه مرآة نقدية واعية، وقوة ناعمة قادرة على ملامسة الوعي الاجتماعي وإحداث تغيير إيجابي هادئ، من خلال هزيمة التطرف بالسخرية الواعية، وبناء جسور التعاطف مع الإنسانية عبر الخطوط والابتسامة. وبذلك يساهم الكاريكاتير في رسم ملامح عالم أكثر تسامحاً وسلاماً، حيث تسود المحبة والتعايش والإنسانية، ويتهاوى التعصب.
 

                                                                      



                                                                                                

 

تاريخ النشر: 7 تشرين الأول 2026
ــــــ
 

 

 

المصدر الأصلي: منصّة مبادرة حملة ثقافة المحبّة والسلام، بالتعاون بين دار الكتب والوثائق ومجلّة سماء الأمير الإلكترونيّة الرقميّة

 

   

 
 

رجوع