......أهلا وسهلا بكم في موقع دار الكتب والوثائق الوطنية / وزارة الثقافة والسياحة والآثار ... السلام والتعايش والتسامح والتنوع الثقافي مصطلحات تُعبِّر عن الموروث الثقافي العراقي الذي تعمل دار الكتب والوثائق على حمايته ... دار الكتب والوثائق تهدف إلى نشر ثقافة المحبة والسلام ، لأنّ المعرفة تزدهر بهما ... دار الكتب والوثائق تنشر ثقافة المحبة والسلام، لأنها فضاء خلاق مفتوح للتفاعل الفكري والمعرفي ... المكتبات بوابات المعرفة والثقافة ، ولها دور حيوي في بناء مجتمعات أكثر تسامحًا وسلامًا.. السلام والتعايش والتسامح والتنوع الثقافي مصطلحات تُعبِّر عن الموروث الثقافي العراقي الذي تعمل دار الكتب والوثائق على حمايته ... دار الكتب والوثائق تهدف إلى نشر ثقافة المحبة والسلام ، لأنّ المعرفة تزدهر بهما ... دار الكتب والوثائق تنشر ثقافة المحبة والسلام، لأنها فضاء خلاق مفتوح للتفاعل الفكري والمعرفي ... المكتبات بوابات المعرفة والثقافة ، ولها دور حيوي في بناء مجتمعات أكثر تسامحًا وسلامًا..
الصفحة الرئيسية
فعاليات الحملة
المحبة والسلام من زاوية الاختصاص
ـ القصص المصوّرة والرسوم رسائل ودّ وتعاطف وتسامح للطفل
مع ضيفة الزاوية: الصحافية عدوية الهلالي، مديرة تحرير مجلتي «مجلتي» و«المزمار» في دار ثقافة الأطفال
خاص بمنصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، الحملة المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية
زاوية نلتقي فيها مع أصحاب الاختصاص لنطرح عليهم أسئلة حول سبل تعزيز ثقافة المحبة والسلام، واستلهام رؤاهم في بناء مجتمع متعايش ومنسجم.
ضيفتنا اليوم الصحافية عدوية الهلالي، مديرة تحرير مَجَلَّتَيْ «مَجَلَّتِي» و«المِزمَار» في دار ثقافة الأطفال، وجّهنا لها هذا السؤال:
• كيف يمكن للقصص والرسوم والمطبوعات الموجّهة للأطفال أن تعزّز قيم المحبة والسلام لديهم؟ وما الأساليب التربوية أو النفسية التي تُعتمد في الكتابة للطفل لضمان وصول الرسائل بشكل إيجابي وفعّال؟
فأجابت قائلة:
ـ تُعدّ القصص والرسوم في المطبوعات الموجّهة للطفل أدوات جوهرية لتشكيل شخصيته وتنمية خياله، كما تعمل على تغذيته بالقيم والسلوكيات الإيجابية، وتسهم في بناء الوعي وحلّ مشكلاته، بشرط أن تخضع لرقابة دقيقة لتكون أداة فاعلة في إيصال رسائل السلام والمحبة والتسامح والتعاون، وتجنّب السلبيات مثل العنف والقيم الدخيلة على ثقافة المجتمع وتقاليده.
القصص والرسوم تنمي الطفل
وبيّنت أنّ القصص والرسوم تعمل على تنمية الخيال والإبداع، وتتيح للطفل تصوّر الأحداث وتخيّل الشخصيات، مما يحفّز قدراته الإبداعية. كما تُعدّ أداة فعّالة لتعليم العادات الاجتماعية الحسنة، كالتمييز بين الخير والشر، ومعالجة مشكلات مثل التنمّر، حيث يتأثر الطفل بالشخصيات الإيجابية في القصص ويقتدي بها.
ومن ناحية أخرى، تزيد القصص من الحصيلة اللغوية، وتحسّن مهارات التواصل، كما تساعد الطفل في فهم مشاعره والتعبير عنها، وتكشف له ثقافات مختلفة، وتعلّمه كيفية التفاعل مع الآخرين وفهم تجارب الحياة.
وسائل فعالة
وعن الوسائل التي يجب اتباعها في عملية الكتابة للطفل لضمان إيصال الرسائل بشكل إيجابي وفعّال، ذكرت ضيفتنا اختيار قصص ورسوم تتناسب مع قيم المجتمع وعمر الطفل، ومشاركة الطفل في قراءة القصص أو مشاهدة الرسوم من خلال إقامة ورشات قراءة ومرسم حر لمناقشة القيم المستفادة، فضلاً عن تشجيع الطفل على رسم القصص أو سردها، لأنّ الرسم أحد الطرق الفعّالة التي تجعل من التفكير شيئاً محسوساً. فربما لا يستطيع الطفل التعبير عن تفكيره شفويًا، فيكون من السهل عليه أن يعبّر عنه بواسطة الرسم.
جاذبية القصص المصوّرة
أما القصص المصوّرة، فقالت عنها إنّها تتمتع بجاذبية محبّبة لدى الأطفال بسبب رسومها التوضيحية النابضة بالحياة وقصصها الجذابة. وعلى عكس الكتب التقليدية التي تعتمد في المقام الأول على النص، تجمع القصص المصوّرة بين العناصر المرئية والمحتوى المكتوب، مما يخلق تجربة قراءة فريدة يمكن أن تجذب القرّاء الصغار وتشجّعهم على التفاعل مع المادة بطريقة قد لا تتمكن النصوص التقليدية من تحقيقها. فالجمع بين الصور والنصوص في القصص المصوّرة يمكن أن يساعد الأطفال على تطوير فهم أفضل للقراءة، حيث توفّر الرسوم التوضيحية سياقاً بصرياً يجعل فهم النص أسهل، وخاصة للقرّاء في سن مبكرة أو أولئك الذين يعانون من صعوبات التعلّم. فمن خلال متابعة كلٍّ من الصور والكلمات، يمكن للأطفال تحسين قدرتهم على إيجاد روابط بين النص والصور، وبالتالي تعزيز فهمهم للقراءة بشكل عام.
القصص والاستكشاف والمعالجة والفهم
واختتمت حديثها بالقول إنّ القصص المصوّرة تتمتع بالقدرة على معالجة موضوعات وقضايا معقّدة بطريقة يسهل على الأطفال فهمها والتعامل معها.
ومن خلال الشخصيات والقصص، يمكن للقصص المصوّرة استكشاف موضوعات مثل الصداقة والشجاعة والتنوّع والعدالة الاجتماعية والسلام، مما يساعد الأطفال على تطوير التعاطف وفهم أفضل للعالم من حولهم. كما يمكن للقصص التي تتضمن شخصيات تتغلّب على التحديات أو تتعامل مع المشاعر الصعبة أن تقدّم للأطفال رؤى قيّمة واستراتيجيات للتكيّف مع المجتمع.
ــــــــــــــ
تاريخ النشر 11 شباط 2026
المصدر الأصلي: منصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، الحملة المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية
رجوع