العدد (156) - تشرين الاول- 2022

 

الاعلام والسياسة الدولية (دراسة في التوظيف الدعائي واستمالة الرأي العام)


د. صالح عباس الطائي

بغداد - مطبعة الكتاب - 2022 .

213 صفحة

 

 

يبدو لأول وهلة ان العلاقة بين الاعلام والسياسة الدولية علاقة واهية، وكأن كلا منهما يمثل حقلاً قائماً بذاته. كما ان اساتذة العلاقات الدولية لاسيما في البلدان العربية، وحتى وقت قريب، لم يعيروا أي اهتمام بالإعلام كأداة مهمة من ادوات تنفيذ السياسة الخارجية. بيد أن ذلك لا يعني ان اساتذة العلاقات الدولية في عالم الشمال قد اعطوا اهتماماً أكبر للموضوع.

فعقب انتهاء الحرب العالمية الأولى لم يخصص العالمين (باديل فورد، ولنكولن) كما اشار د. حامد ربيع سوی خمسة صفحات للإعلام من مجموع سبعمائة صفحة عن العلاقات
الدولية.

ولم يخرج عن ذلك السياق العالم الامريكي (جوردان) الاستاذ
بجامعة فرجينيا في مؤلفة عن العلاقات الدولية عام (
1954). اما (هولستي) فلم يعط قدراً من الاهتمام للظاهرة الاعلامية عام (1967)وحتى سبعينات القرن الماضي لم تحظى دراسة الاعلام كأداة من أدوات السياسة الخارجية بالاهمية الكافية. فقد درجت التقاليد العربية على دراسة الاعلام من جهة والسياسة الخارجية من جهة أخرى دون أي بحث في العلاقة بينهما.

كما ان الاعلام في الادراك العربي لا يعدو أن يكون خطباً تثير الحماسة والمزيد من الضوضاء لجذب انتباه الجماهير. وقد كانت اطروحتنا في الدكتوراه (الاعلام والسياسة الخارجية) عام 1991 من بواكير الدراسات التي اهتمت في بحث العلاقة بين الاعلام والسياسة الخارجية، وكيف تم توظيف الاعلام الاسرائيلي – كحالة للدراسة - في
تنفيذ اهداف السياسة الخارجية الاسرائيلية.

وقد قسم الكاتب موضوعات كتابه إلى تسعة فصول وهي كمايلي  :

الفصل الاول : الاتصال والسياسة الدولية .

الفصل الثاني : التداخل الوظيفي بين الاعلام والسياسة الخارجية .

الفصل الثالث : السياسة الاعلامية وقواعد العمل الخارجي .

الفصل الرابع : تطور أساليب الغزو الثقافي .

الفصل الخامس : الرأي العام والسياسة الخارجية .

الفصل السادس : الوظائف الاعتبارية والتوظيف الدعائي .

الفصل السابع : مدارس تغيير السلوك والتوظيف المتقابل .

الفصل الثامن : الحرب النفسية والخصوصية الثقافية .

الفصل التاسع : التسويق الغربي واستراتيجية المجابهة .

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006