العدد (159) - تموز- 2023 


الاختبارات التحصيلية وأسس بنائها


أ.د. علي سموم الفرطوسي
أ.د. ياسر محمود المكدمي
القاهرة – دار الفكر العربي - 2020
299 صفحة

 

 

تمثل الاختبارات التحصيلية إحدى أهم أدوات قياس التحصيل المعرفي للمتعلم، وتقويم العمل التربوي برمته لأهميتها في إنجاز قرارات تتعلق بمستويات المتعلمين خصوصا. وللاختبارات التحصيلية وظائف جوهرية في حياة الدراسي والمعلمين والمؤسسات التعليمية والمجتمع بصفة عامة، ولا يمكن الاستغناء عنها لما لها من أدوار مركبة وأغراض متعددة في مجالات مختلفة منها: قياس تحصيل التلاميذ المعرف، وتشخيص نقاط القوة والضعف لديهم، وتصنيفهم وفقا لقدراتهم، وقياس مدى تقدمهم في المادة، أو تنشيط دافعيتهم وتحسين عملية تعلمه. كا أنها تعطينا فكرة واضحة عن إمكانية المتعلمين وقدراتهم ومستوى نشاطهم، ومن خلاها يمكن وضع الخطط العلاجية للمتعلمين الضعاف، ومن خلال نتائجها نستطيع أن نعدل في مستوى الأساليب وتقنيات التدريس.
ويندرج تحت الاختبارات التحصيلية كل من الاختبارات التحريرية والشفوية والأدائية، وتعد الاختبارات التحريرية أو الكتابية بنوعيها المقالية والموضوعية من أهم وسائل تقويم التحصيل الدراسي، والتي يراد بها تقويم تحصيل المتعلمين في نهاية كل وحدة أو فصل أو سنة دراسية، وأيضا تشمل امتحانات النقل والشهادات.
وقد ازداد الاهتمام باختبارات التحصيل (الأسئلة الامتحانية) عند ظهور بلوم للأهداف السلوكية عام (1956م)، وبعد ذلك اولى التربويون أهمية خاصة بصياغة السؤال ومدى علاقته باهدف التعليمي المطلوب تحقيقه في سلوك المتعلمين، كا اتخذت المؤسسات التعليمية المسؤولة عن إعداد المعلمين (كليات التربية ومعاهد إعداد المدرسين) في برامجها مواد دراسية تزو صياغة السؤال وتكون المعلومات وللإدراكات صياغة الأسئلة الامتحانية وفنونها وشرد
للمعارف والمتعلمين تبعا لمستوى امتلاكهم دقيقة غير بين الاختبارات التحصيلية وأسس بنائها حيث العقلية. وقسم الكتاب الى عدة فصول وهي :
الفصل الاول : التقويم والقياس والاختبار والعلاقة بينهما .
الفصل الثاني : الاختبارات التحصيلية المقننة .
الفصل الثالث :الأهداف التربوية .
الفصل الرابع :خطوات بناء الاختبارات التحصيلية وتحليل النتائج .
الفصل الخامس :نماذج وتطبيقات عملية للاختبارات التحصيلية .

 

                                           جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006