العدد (159) - تموز- 2023      


الحشد الشعبي من الجذور الى العالمية


علاء الغالبي
بغداد – دار الورشة للنشر والتوزيع - 2023م .
200 صفحة
 

  


ان النزاع المسلح الذي يشهده العراق مع عصابات داعش الارهابية وما نجم عنه من اثار يعد من افضح صور النزاعات المسلحة المعاصرة هذا النزاع الذي يحاول اطرافه فرض استحقاق الانتصار فيه لاعادة صياغة النظام الدولي وتوزيع محاور القوة بما ينسق مع نتائج
هذه الحرب ان دخول تنظيم داعش الارهابي في ارض العراق واستباحه للعديد من المدن العراقية و في ظل الدعم الذي يتلقاه من عدة دول اقليمية وغربية من تدريبا وتسليحا استدعى العراقيين الى التصدي الى هذا الخطر بعد ان جاءت فتوى الجهاد وكانت المحرك الاساسي لدحر هذا الخطر من هنا يكتسب الكتاب اهميته محاولا تسليط الضوء على المركز القانوني للحشد الشعبي في ظل القواعد القانونية الدولية .
بعد اندلاع المعارك في العراق ضد تنظيم داعش الارهابي واصدار الفتوى ونشوء الحشد الشعبي بدئت تواجهه بعض المعوقات ومن ابرز هذه المعوقات هي القاعدة القانونية للحشد الشعبي واصدار تشريع خاص بهم ومدى تمتع الحشد الشعبي كطرف فاعل في النزاع بالحماية القانونية الدولية وحدود المسئولية القانونية ضد تنظيم داعش الارهابي في ظل انكاره الالتزام بقواعد القانون الدولي والإنساني والجرائم التي ارتكبها وفق الحماية القانونية وتشريعه يتضح لدول العام ان الحشد الشعبي فصيل اساسي وفعال جاء اثر فتوى دينية و الهدف من هذا الفصيل هوة حماية الاراضي المقدسة أولا الأراضي العراقية من سيطرة تنظيم داعش محافظات بعد استيلائه على عدد من للحشد الشعبي وفق تشريع قانوني له وتسليط اعلامي لكي يعطي
الصورة الصحيحة للعام بأن الحشد الشعبي جاء للدفاع عن ارض العراق ويقوم بدور فعال لمساندة القوات العراقية ضد تنظيم داعش الارهابي وذلك لتجنب العقبات التي من شئنها ان تؤثر بشكل سلب على مسار الحشد الشعبي و ذلك بعد تناول او نشر بعض القوات
التلفزيونية والصحف العربية و الصحف الغربية الصفراء تزعم فيها فصائل الحشد الشعبي تقوم
ان الحشد الشعبي او بعض من بعمليات انتقامية وقامت تلك الفصائل التابعة للحشد الشعبي
بخروقات قانونية مخالفة للقانون الدولي و ايضا زعمت بان فصائل الحشد الشعبي فصائل غير شرعية ومخالفة للقوانين الدولية على الرغم بان فصائل الحشد الشعبي في الواقع قامت بدور فعال في تحرير العديد من المناطق وايضا بعد ان حرر الحشد الشعبي العديد من تلك المناطق وبدون مساعدة التحالف الدولي اصبح الحشد الشعبي كابوس للعديد من الدول التي تعتاش على تدمير العراق وايضا المؤسسات ودوائر وشخصيات عربية مختلفة وحتى شخصيات
عالمية على اساس ان الحشد الشعبي قوة تمثل طائفة واحدة ستبتلع الدولة لصالح الطائفة الشيعية على حساب الطوائف والمكونات الاخرى وبالخصوص الطائفة السنية التي تشكل اغلبية في الوطن العربي .
وقسم الكتاب الى عدة فصول وهي :
الفصل الأول : معنى الحشد الشعبي في اللغة العربية .
الفصل الثاني : تنظيم داعش امتداد الحركة الوهابية .
الفصل الثالث : المرجعية الدينية وجذور الحشد الشعبي التاريخية .
الفصل الرابع : قوة الحشد الشعبي العسكرية .
الفصل الخامس : الحشد الشعبي والاعلام العالمي .
الفصل السادس : الحشد الشعبي ومنظمات المجتمع المدني .
الفصل السابع : الملاحق .
 

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006