العدد (159) - تموز- 2023   

الاختبارات والمقاييس بناؤها وتقنينها


أ.د. علي سموم الفرطوسي
القاهرة – دار الفكر العربي - 2022
470 صفحة
 


 

ظهرت في السنوات الأخيرة الجاهات حديثة في القياس والتقويم سواء فيا يتعلق بتقويم التحصيل الدراسبي ونتائج عملية التعلم، أو فيا يتعلق بالقياس العقل والنفسي عل اختلاف أبعاده، كذلك اتسع نطاقها لدرجة كبيرة، ولقد خطى التقويم والقياس خطوات واسعة نحو التقدم في القرن العشرين، ويمكن تقسيم تطورها إلى أربع مراحل امتازت كل مرحلة بتطور معين في هذا الاتجاه. المرحلة الأولى: وهي مرحلة الرعيل الأول الداعي للقياس، وفيها ظهر اختبار (بينيه) كأول مقياس عقل بالمعنى المعروف في الوقت الحاضر كا ظهرت نتائج جهود علاء النفس، كذلك ظهرت اختبارات التحصيل المقننة في تختلف المواد، منها الاختبار المقنن في الحساب واختبارات أهجاء والمفردات اللغوية وغيرها.
أما المرحلة الثانية: فتمتاز بانتشار استخدام الاختبارات والمقاييس المختلفة في التقويم انتشارا كبيرا، كا تمتاز بتصميم كثير من الاختبارات المقننة في مختلف المهارات المدرسية، والاختبارات النفسية المتعددة الأهداف، وقد محمس رجال التربية وعلم النفس لتطبيقها بدرجة أنستهم الدقة والاتجاه المنقب الناقد، فأسيء اختيار الاختبارات، كما أسبيء تفسيرها.
ثم المرحلة الثالثة: وتمتاز باتجاه ناقد في استخدام الاختبارات، فاتجه علياء النفس والتربية إلى تحسين نوع الاختبارات والعناية بتقنينها كا عملوا عل حسن اختيارها كل حاولوا تطبيقها، ولم يعد الأمر قاصرا عل قياس نواح خاصة أو مهارات متفرقة، وإنا اتجهوا إلى تقويم التحصيل تقويا شاملا دقيقا وتقويم شخصية المتعلم المتعددة الأبعاد. كذلك امتازت هذه المرحلة باستخدام اختبارات القدرات التي خصيصا لقياس هذه القدرات بعد أن عجزت اختبارات الذكاء العامة في قياس هذه النواحي.
وقسم الكاتب كتابه الى عدة فصول وهي :
الفصل الاول : مبادئ أساسية في القياس والتقويم .
الفصل الثاني : خطوات بناء وتقنين المقاييس .
الفصل الثالث : الأساليب الإحصائية في بناء الاختبارات والمقاييس .
الفصل الرابع : مقاييس الذكاء بناؤها وتقنينها .
الفصل الخامس : مقاييس القدرات بناءها وتقنينها .
 

جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006